نافذة للحوار

  1. عام الخير مزيد

    عام الخير جملة فيها أحرف قليلة تحمل في ثناياها معانٍ نبيله، بها بدأنا عامنا الجديد ليكون عام البذل والعطاء، وتعزيز نهج التكافل والتراحم، وهو ما يلقى استجابة كبيرة في مجتمع الإمارات نظراً لملاءمته لفطرة النفس البشرية ولأنه وسيلة لابتغاء وجه الله دون انتظار الجزاء أو الشكر، وواحد من الأفعال التي ترفع من قدر الإنسان، وتساعد على نشر الحب والوئام في المجتمع، كما أنه  يصفي القلوب ويزيل البغضاء بين الناس.

    وإعلان قيادتنا الرشيدة عام 2017 عاماً للخير هو بمثابة دعوة لكل منا أن يسهم في فعل الخيرات بما استطاع وإن كان قليلاً فإنه عند الله ليس بقليل وهو سبحانه يجزي بمثقال ذرةٍ فكيف بما فوقها، فعمل الخير من القيم العليا التي تحرص عليها كل أمةٍ راشدة وكل ديانة سماوية وكل فلسفة أرضية، وهو يرتبط بقدرة الانسان على مد يد العطاء والمساعدة  لكل محتاجٍ أو فقير قست عليه الحياة  ليدخل الفرح والسرور إلى قلبه.

    وللخير دروب كثيرة وأبواب متعددة منها الاعمال التطوعية وكفالة اليتيم ورعايته ومساعدة الفقراء والمحتاجين، وإماطة الاذى عن الطريق، وإغاثة الملهوف، والتعاون والتكافل بين أبناء المجتمع، وتقديم النصيحة والكلمة الطيبة للآخرين، وصلة الأرحام ، وطلب العلم لأجل نفع البشرية، والصبر عند وقوع المصائب.

    وقد حثت جميع الأديان والرسائل السماوية على الاهتمام بعمل الخير ومنحه حيزاً في حياة كل فرد منا بحسب إمكاناته المادية والمعنوية، ومن ذلك الدعاء وتمني الخير للناس وأن نسأل الله تعالى الشفاء والتوفيق للآخرين.

    ولنا في نهج العطاء الذي أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" أسوة حسنة، ومدرسة نتعلّم فيها ومنها، فقد جعل من الإمارات منارة للخير والعطاء والعمل الإنساني على مستوى العالم، ولم يتوان عن نجدة المحتاج وإغاثة الملهوف ومساندة المنكوبين، وهو ما سارت عليه قيادتنا الحكيمة في أعمال الخير والعطاء التي امتدت إلى جميع بقاع الأرض.

    لا شكّ في أن عمل الخير يساهم في تعزيز الأمن الاجتماعي و الاقتصادي لأن من أصول الخير وجوب التعاون عليه، فالمرء قليل بنفسه وكثير بإخوانه وأعوانه وما لا يستطيع الفرد قد تستطيعه الجماعة، وبالتالي فإن علينا جميعاً التحلي بالخير دائماً حتى يكون سجية للنفس والطبائع، وحتى يكون الناس متكافلين ما بينهم يساعدون محتاجهم، ويتصدقون على فقيرهم، ويفرجون عن منكوبهم وبهذا تتحقق معاني الأمن والراحة  في المجتمع.

    أدام الله الخير على دولة الإمارات قيادة وشعبا فهم أهل الخير حقاً وفعلاً وحفظ الله قيادتنا الحكيمة.

     

     

    مريم فضل الله - إداري تسجيل أول / مركز الذيد لخدمة المتعاملين

  2. ليست مجرد بطاقة مزيد

    أتابع على فترات حوادث وقضايا توردها صحفنا المحلية، وتكشف إلى أي حد يستهين الناس ببطاقة الهوية، مواطنين أو مقيمين، الأمر الذي يتطلب من هيئة الإمارات للهوية مواصلة حملاتها لتعريف مستخدمي البطاقة المهمة للغاية بالكيفية المثلى لاستخدامها والحفاظ عليها حتى لا يساء استغلالها من أشخاص ذوي نوايا سيئة وإجرامية. كثيرون لا ينظرون إلى هذه البطاقة المهمة جداً أكثر من كونها مجرد رسوم تُحصل وبطاقة لاستكمال متطلبات استخراج تأشيرة الإقامة للمقيمين أو إنجاز معاملة هنا أو هناك. والدليل تكدس آلاف بطاقات "الهوية" في مكاتب "بريد الإمارات" بانتظار أصحابها.

    علي العامودي – كاتب في جريدة "الاتحاد"

  3. بطاقة الهوية.. روح المكان وزعفرانه مزيد

    في الإمارات أصبحت بطاقة الهوية مثل جناح رهيف خفيف، نحيف، هفيف، يذهب بك في المكان والزمان، من دون عوائق أو شواهق، إنك تحلق كطائر مد له المدى، فضاء وسيعاً، بديعاً، يسير سريعاً بين الأمكنة ذات الصلة بالشؤون والشجون، هذه البطاقة بحجم ثلاث أصابع تدخل في جيبك كأنها النسيم تعلل معناك وتجلل هناك بكل دلالة المفردات وجلال الأمنيات التي تتحقق بهذا الكف الرطيف بيسر وسهولة. أنت في البطاقة تحمل كل خدماتك ومعاملاتك مع فنجان القهوة، في أي مكتب أو مؤسسة أو دائرة، هذه البطاقة أصبحت الرسالة الموشاة بمهر العطاء، موجهة إلى كل من يعنيه الأمر، أننا فعلاً دخلنا عصر التقنيات الجريئة وثقافة الإنجازات الباهرة وفكر العمل الوطني المتوج بذهنية الذين يصنعون حاضر الإنسان وغده، من نسيج القماشات الشفافة وشرائح الحلم المرهفة.

    الكاتب علي أبو الريش - صحيفة الاتحاد

  4. حب الوطن مزيد

    الوطن هو أغلى ما يعتز به الإنسان، لأنه مهد صباه ومدرج خطاه ومرتع طفولته ومأوى كهولته ومنبع ذكرياته ونبراس حياته، وموطن أبائه وأجداده وملاذ أبنائه وأحفاده (مقتبس). فالإنسان بلا وطن إنسان بلا هوية ولا ماضي أو مستقبل وحب الوطن ليس لنا عنه بديل أرض الأجداد والآباء أرض الخير والبركة والعطاء والنقاء. حب الوطن ينبع من الإيمان الخالص لله عز وجل وللوطن فهي كلمة حق في معناها ومبناها، الوطن هو قبلة على جبين الأرض وهو المكان الذي ولدنا فيه وعشنا في كنفه وترعرعنا على أرضه وتحت سمائه وأكلنا من خيراته وشربنا من مياهه وتنفسنا هوائه واحتمينا في أحضانه ولو أبعدتنا الظروف ومشاغل الحياة عن الوطن الغالي لسبب أو لآخر، فهناك دائما ما يشدنا للعودة إليه فجذورنا راسخة في ترابه وانتماؤنا وولاؤنا له لا ينتهي ولا يفنى أبداً، و كما قال الشاعر:

    مريم فضل الله - إداري تسجيل أول / مركز الذيد لخدمة المتعاملين

استراتيجية الهيئة
أغلق
المحادثة الفورية
الاستمارة الإلكترونية
الاستعلام عن حالة الطلب
X

استفسر عن حالة ال طلب بواسطة: