نافذة للحوار

  1. ليست مجرد بطاقة مزيد

    أتابع على فترات حوادث وقضايا توردها صحفنا المحلية، وتكشف إلى أي حد يستهين الناس ببطاقة الهوية، مواطنين أو مقيمين، الأمر الذي يتطلب من هيئة الإمارات للهوية مواصلة حملاتها لتعريف مستخدمي البطاقة المهمة للغاية بالكيفية المثلى لاستخدامها والحفاظ عليها حتى لا يساء استغلالها من أشخاص ذوي نوايا سيئة وإجرامية.

    كثيرون لا ينظرون إلى هذه البطاقة المهمة جداً أكثر من كونها مجرد رسوم تُحصل وبطاقة لاستكمال متطلبات استخراج تأشيرة الإقامة للمقيمين أو إنجاز معاملة هنا أو هناك. والدليل تكدس آلاف بطاقات "الهوية" في مكاتب "بريد الإمارات" بانتظار أصحابها.

    تجد الفرد من هؤلاء يسارع لإبلاغ المصرف الذي يتعامل معه عند فقدانه بطاقة الصراف الآلي أو البطاقة الائتمانية أو المسارعة للإبلاغ عن فقد جواز سفره، ولكنه لا يكون بتلك اليقظة وسرعة التحرك عند فقدان بطاقة الهوية.

    أطرح هذا الموضوع من خلال المتابعة والرصد لتزايد حالات سوء استغلال بطاقة الهوية، حيث يتم استخراج أرقام هاتفية وحتى اتمام عمليات شراء هواتف وغيرها باستخدام بطاقات مسروقة أو مفقودة من أصحابها.

    ولعل أخطر صور تلك الجرائم ما يُكشف عنه من استخدام لهذه البطاقات والوثائق لطلب قروض مصرفية وتسهيلات ائتمانية لا يعلم صاحب البطاقة إلا بعدما يفاجأ بالمطالبات التي تتدفق عليه والاتصالات تنهال عليه من هنا وهناك.

    القضايا التي تم الكشف عنها أظهرت وجود تواطؤ مع المجرمين من قبل موظفين عاملين في تلك المرافق، كما في قضيتي أحد البنوك العاملة وإحدى شركات الاتصالات الكبرى.

    هيئة الإمارات للهوية إلى جانب دعوتنا لها بتكثيف حملاتها التوعوية للجمهور للحفاظ على البطاقة، مدعوة أيضا لرفع مستوى الحماية الأمنية لها، خاصة وأن للهيئة باعا طويلا في الابتكار والتقدم التقني، فأي معاملة تتم باستخدام البطاقة من حق صاحبها أن يتلقى رسالة نصية بها. مع وجود خاصية تجميد البطاقة مؤقتا لمنع استخدامها عند الإبلاغ عن فقدها، وهناك العديد من التقنيات المتطورة والربط السريع التي تدركها الهيئة أكثر من غيرها وتستطيع القيام بها لتعزيز الحماية، مع إقرارنا المسبق بأن خط الحماية الأول هو حامل البطاقة الذي يفترض به المحافظة عليها حتى لا تقع في يد عابث يستغلها لتحقيق مآرب وغايات إجرامية. وحتى عند تقديم صور عن "الهوية" علينا التوقيع بأنه ُقدمت بعلمنا ولمعاملة محددة.

    علي العامودي – كاتب في جريدة "الاتحاد"

  2. بطاقة الهوية.. روح المكان وزعفرانه مزيد

    في الإمارات أصبحت بطاقة الهوية مثل جناح رهيف خفيف، نحيف، هفيف، يذهب بك في المكان والزمان، من دون عوائق أو شواهق، إنك تحلق كطائر مد له المدى، فضاء وسيعاً، بديعاً، يسير سريعاً بين الأمكنة ذات الصلة بالشؤون والشجون، هذه البطاقة بحجم ثلاث أصابع تدخل في جيبك كأنها النسيم تعلل معناك وتجلل هناك بكل دلالة المفردات وجلال الأمنيات التي تتحقق بهذا الكف الرطيف بيسر وسهولة. أنت في البطاقة تحمل كل خدماتك ومعاملاتك مع فنجان القهوة، في أي مكتب أو مؤسسة أو دائرة، هذه البطاقة أصبحت الرسالة الموشاة بمهر العطاء، موجهة إلى كل من يعنيه الأمر، أننا فعلاً دخلنا عصر التقنيات الجريئة وثقافة الإنجازات الباهرة وفكر العمل الوطني المتوج بذهنية الذين يصنعون حاضر الإنسان وغده، من نسيج القماشات الشفافة وشرائح الحلم المرهفة.

    الكاتب علي أبو الريش - صحيفة الاتحاد

  3. حب الوطن مزيد

    الوطن هو أغلى ما يعتز به الإنسان، لأنه مهد صباه ومدرج خطاه ومرتع طفولته ومأوى كهولته ومنبع ذكرياته ونبراس حياته، وموطن أبائه وأجداده وملاذ أبنائه وأحفاده (مقتبس). فالإنسان بلا وطن إنسان بلا هوية ولا ماضي أو مستقبل وحب الوطن ليس لنا عنه بديل أرض الأجداد والآباء أرض الخير والبركة والعطاء والنقاء. حب الوطن ينبع من الإيمان الخالص لله عز وجل وللوطن فهي كلمة حق في معناها ومبناها، الوطن هو قبلة على جبين الأرض وهو المكان الذي ولدنا فيه وعشنا في كنفه وترعرعنا على أرضه وتحت سمائه وأكلنا من خيراته وشربنا من مياهه وتنفسنا هوائه واحتمينا في أحضانه ولو أبعدتنا الظروف ومشاغل الحياة عن الوطن الغالي لسبب أو لآخر، فهناك دائما ما يشدنا للعودة إليه فجذورنا راسخة في ترابه وانتماؤنا وولاؤنا له لا ينتهي ولا يفنى أبداً، و كما قال الشاعر:

    مريم فضل الله - إداري تسجيل أول / مركز الذيد لخدمة المتعاملين

  4. أسعد من حولك تسعد في حياتك مزيد

    السعادة هي كل ما نرغب بتحقيقه في حياتنا، فجميعنا نسعى لنكون سعداء دائما ونبذل من وقتنا وجهدنا ومالنا الكثير للوصول إليه فهل نتمكن من تحقيقه أم أنه يظل كالسراب الذي نلهث وراءه ولا نستطيع الإمساك به بأيدينا. مفهوم السعادة أكبر وأوسع من أن يصفه مقال أو تصفه بعض كلمات أو عبارات، ويمكن بتعبير بسيط وصفه بأنه الإحساس الذي نشعر به عندما ندرك أن كل شيء صحيح وجميل في حياتنا، أو عندما نحقق هدفا طالما حلمنا بتحقيقه، أو هو الشعور بالسلام الداخلي في أنفسنا والرضا عن الذات، فالسعادة لا تعني أنك تعيش حياة كاملة وإنما هي مؤشر على أنك منسجم مع ذاتك ومع ما يدور من حولك من مواقف، وأنك قررت غض البصر عن النواقص وهي ليست حظاً ولا بختاً وإنما هي قدرة على التغلب على الصعاب.

    مريم فضل الله - إداري تسجيل أول / مركز الذيد لخدمة المتعاملين

استراتيجية الهيئة
أغلق
المحادثة الفورية
الاستمارة الإلكترونية
الاستعلام عن حالة الطلب
X

استفسر عن حالة ال طلب بواسطة: